zeinab nada esraa houssein hoda

    القائد في كلام الإمام

    شاطر
    avatar
    ibrahim
    Admin

    عدد المساهمات : 369
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009
    العمر : 28
    الموقع : www.al-fajer.tk

    القائد في كلام الإمام

    مُساهمة  ibrahim في الأحد أبريل 19, 2009 5:14 am

    القائد في كلام الإمام:

    إن التأمل في الكلمات التي نطق بها روح الله في السيد الخامنئي تُثبت عظمة هذا الإنسان في شخصيته وجهاده وعلمه ولياقته للقيادة.

    تلميذ الإمام:

    "أنا ربيت السيد الخامنئي".

    (17/6/60 هـ.ش)

    نعمة من الله:

    "إنه نعمة أنعمها الله علينا".

    (10/1/61 هـ.ش)

    شخصية مستجمعة للمتفرقات:

    "لقد منّ الله علينا أن هدى الرأي العام لانتخاب رئيس للجمهورية ملتزم ومجاهد في خط الإسلام المستقيم، وعالمٌ في الدين والسياسة".

    (17/6/60 هـ.ش)

    الدعاء له:

    "أسأل الله سلامتكم للإستمرار في خدمة الإسلام والمسلمين".

    ركن للولاية المطلقة للفقيه:

    "إنني أعتبرك أحد الأركان القوية للجمهورية الإسلامية، وأخاً عالماً بالمسائل الفقهية وملتزماً بها، وحامياً للمباني الفقهية المرتبطة بالولاية المطلقة للفقيه، ومن الأفراد النادرين..".

    (21/10/66 هـ.ش)

    شمس تسطع بالنور:

    "إنه كالشمس تسطع بالنور".

    (21/10/66 هـ.ش)

    خادم الإسلام:

    "نسأل الله تعالى أن يحفظ أمثالكم ممن ليس له رأي سوى خدمة الإسلام".

    القائد في كلام العلماء:

    إنتخاب القائد:

    [مجلس صيانة الدستور فـي رسالة للقائد]

    لقد جرى في هذا الموقع الحساس خير وصلاح الإسلام والمسلمين على فكر ولسان أعضاء مجلس الخبراء وبالإلتفات الى ظروف البلد الخطيرة، والتوجيهات المتكررة للقائد العظيم للثورة أعلى الله مقامه حول لياقة سماحتكم لمقام القيادة، ومع وضوح السوابق العلمية والفقهية والشجاعة والدراية والإدارة، حيث أنك التلميذ الحقيقي للمنهج العلمي والعملي للإمام (رض)، فقد انتخبوا سماحتكم لمقام القيادة الرفيع لضمان استمرار خط الحكومة الإسلامية على أساس ولاية الفقيه.

    إن مجلس الصيانة يعلم أن طاعة أوامركم واجب شرعي وقانوني.

    (3 ذو القعدة 1409)

    إجتهاد القائد:

    [آية الله فاضل لنكراني]

    إن نفس الإمام قد أيّد اجتهاد ولياقة السيد الخامنئي بأنحاء وأشكال مختلفة، ومن جهة أخرى وإن لم يكن للقائد فرصة للبحث العلمي بسبب تصديه لمسائل الثورة لكني بنفسي أذكر أنه وقبل 20 سنة كان يدرّس المكاسب والكفاية وكان صاحب نظر ومجتهداً مسلمّ اجتهاده، ومن ناحية ثانية فقد أيّد عشرات المجتهدين في مجلس الخبراء اجتهاد السيد الخامنئي.

    ("جمهوري إسلامي" 8 ذي القعدة 1409)

    مقام القيادة للقائد:

    [آية الله جوادي آملي (مخاطباً القائد)]

    إن رداء القيادة الذي عرج فيه رسول الله (ص) أصبح الآن رداؤك،

    ومقام القيادة الذي كان سير الإرتقاء وصل إليك،

    فالآن شيخ الفقهاء والمجتهدين سماحة آية الله العظمى الآراكي وعلماء وأساتذة وفضلاء الحوزة العلمية وكل شعب إيران وجميع مستضعفي العالم معك.

    ("جمهوري إسلامي" 8 ذي القعدة 1409)

    إنتخاب القائد:

    [آية الله مشكيني]

    وقد نقل في مجلس الخبراء عدة شهادات عن الإمام بأن آية الله الخامنئي لديه اللياقة الكافية للقيادة... لذلك فإن الخبراء وبملاحظة القانون وشرائط القائد وأداء الإمام فقد عيّنوا آية الله الخامنئي قائداً.

    وأُشهد الله أن الخبراء لم يروموا من ذلك غير صلاح المجتمع والأمة.

    ("جمهوري إسلامي" 13 ذي القعدة 1409)

    تأييد القائد:

    [آية الله صانعي]

    إن تأييد آية الله الخامنئي ليس مجرد أمر مستحب بل هو واجب إلهي، فالمسألة مسألة كيان الإسلام وعظمته وليست أمراً عادياً.

    إن عدم التأييد تركٌ للواجب، وترك الواجب معصية وخروج عن العدالة.

    ("جمهوري إسلامي" 8 ذي القعدة 1409)

    طاعة القائد:

    [آية الله صانعي]

    إنني أطرحها مسألة شرعية: إن التخلف عن أمر آية الله الخامنئي ذنب ومعصية كبيرة، والرد عليه ردٌ على الإمام الصادق (ع)، والرد على الإمام الصادق (ع) ردٌ على رسول الله (ص)، والرد على رسول الله (ص) ردٌ على الله وموجب للخروج من ولاية الله ودخول في ولاية الشيطان، وحسب رواية عمر بن حنظلة في باب "ولاية الفقيه" أن الرادّ عليه على حد الشرك بالله.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 3:12 pm