zeinab nada esraa houssein hoda

    نتائج عملية في لبنان

    شاطر
    avatar
    ibrahim
    Admin

    عدد المساهمات : 369
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009
    العمر : 28
    الموقع : www.al-fajer.tk

    نتائج عملية في لبنان

    مُساهمة  ibrahim في الإثنين أبريل 20, 2009 7:46 am

    نتائج عملية في لبنان

    لقد حققت العمليات الاستشهادية والجهادية للمقاومة الإسلامية في لبنان أهدافاً عدة أبرزها:

    1- التعويض عن خلل التوازن العسكري، وتحقيق نتائج مؤلمة للعدو بإمكانات متواضعة وتقنية بسيطة، مما أدى إلى زعزعة قدرة الجيش الإسرائيلي على حماية نفسه من جهة وعلى قدرة الردع من ناحية أخرى، فاضطر إلى الانسحاب سنة 1985 من أكثر من نصف الأراضي التي كان يحتلها، ليخفف من مساحة انتشاره ومن تعرضه لضربات المقاومة . فهو لا يتحمل عمليات عدة كعملية فاتح العمليات الاستشهادية الشهيد أحمد قصير الذي انطلق بسيارة مفخخة، ودمر مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور في 11/11/1982، وقتل وجرح 141 ضابطاً إسرائيلياً وعشرة مفقودين. واضطر إلى الاندحار من أغلب الأراضي اللبنانية في التحرير الكبير والأول من نوعه في المنطقة في 24 أيار 2000 بسبب عمليات المقاومة.

    2- إعادة النظر بتعاطي القادة الإسرائيليين مع لبنان، فلم يعد قرار الاجتياح سهلاً، ولم يعد الاعتداء ميسَّراً في كل وقت خوفاً من ردود الفعل، فالتهديد بالقتل لا ينفع مع الراغبين بالشهادة.

    وقد اعترف قادة العدو بفعالية سلاح الشهادة، فقال قائد المنطقة الشمالية:" إنَّ حرب لبنان لم تحقق نجاحاً، وكانت هناك آراء مختلفة في الغايات والأهداف، لقد أخطأنا في تقييم المقاومة المخربين (المقاومة)، أخطأنا في تقدير الزمان والمكان، أخطأنا في عدم إدراك مدى التشابك الطائفي في لبنان وتعقيده، أخطأنا في تقييم ردة فعل الجمهور، أخطأنا في الكثير بل في كل شيء".

    وقال عضو الكنيست الإسرائيلي يوسي بيليد:" إن رجال حزب الله لا يجننون الجيش الإسرائيلي وحسب، وإنما يجننون دولة إسرائيل بكاملها، فالجميع مشغول بهذا الأمر"

    3- إلتهاب مشاعر الحماس في المنطقة، واشتعال الانتفاضة في فلسطين، وعودة الأمل بالتحرير الشامل بسبب هذه الحالة التعبوية الكبرى التي برزت في غير مكان، خاصة في الداخل الفلسطيني برمته، حيث أصبحت العمليات الاستشهادية الفلسطينية طريق القوة الفعال في مواجهة إسرائيل.

    4- افتضاح الجندي الإسرائيلي في اختبائه وراء آلته العسكرية، وخوفه من المواجهة القتالية المباشرة، وهروب قسم منهم من الجندية، ورغبة الآخرين بالعودة إلى داخل فلسطين المحتلة بأسرع من المتخيل، فقد أنهكوا وفقدوا الأمل بجدوى وجودهم في لبنان.

    لا يقول أحد بأن العمليات الاستشهادية تحقق وحدها الانتصار وتقلب المعادلة، فالمطلوب ان نستخدم كل الوسائل المتاحة والإمكانات المتوفرة لاستخدامها في المواجهة. لكنَّ العمليات الاستشهادية تسد نقصاً كبيراً في القدرات المتوفرة، فإذا استطعنا تحقيق الانجازات وقتل العدو من دون إراقة نقطة دم واحدة فهو واجب، فالاستشهاد يهدف إلى كسر معادلة القوة المعادية التي عندما تتحقق بغيره فهو أولى، لأن النفس العزيزة لا تبذل إلا في نهاية المطاف، فلو أمكن قتل عدد من الأعداء بعبوة مثلاً، عندها لا يجوز التعرض للشهادة كبديل. وقد كان الحرص الدائم في أن توقع العمليات الاستشهادية خسائر كبيرة، وأن تكون ضمانة تحقيق أهدافها معقولة، مع ما يصاحب هذا كله من دقة وحكمة في الإدارة وحسن التخطيط والمتابعة والمسؤولية.



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 1:16 am