zeinab nada esraa houssein hoda

    ولادة الشاعرة حنان فرفور شعلان في العباسية

    شاطر
    avatar
    ibrahim
    Admin

    عدد المساهمات : 369
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009
    العمر : 27
    الموقع : www.al-fajer.tk

    ولادة الشاعرة حنان فرفور شعلان في العباسية

    مُساهمة  ibrahim في الثلاثاء مايو 12, 2009 3:27 am



    برعاية الحركة الثقافية في لبنان وباشراف الهيئات الثقافية في بلدة العباسية اقيم في المنتدى الثقافي الاجتماعي – العباسية حفل توقيع كتاب ( مليون ثقب وبندقية ) للشاعرة حنان فرفور شعلان وهذه كانت باكورة اصداراتها وذلك عصر يوم السبت 9 / 5 / 2009.
    وقد حضر الاحتفال النائب الحاج علي خريس والنائب السابق الحاج احمد عجمي والشاعر وهيب عجمي ورئيس الحركة الثقافية في لبنان الاستاذ بلال شرارة والاديب والشاعر الدكتور حسن نور الدين ( مقدم الكتاب ) ورئيس البلدية السابق الاستاذ عباس فردون بالاضافة الى شخصيات سياسية واجتماعية ومخاتير واحزاب ومدراء واساتذة وحشد كبير من اهالي البلدة ووجهائها، هذا وقد قدم الاحتفال الاستاذ محمد احمد حمود مؤلف كتاب ( العباسية في ذاكرة قرن ).

    بدأ الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم مع القارئ علي شعلان ومن ثم النشيد الوطني اللبناني.

    ومن عبق الوردة الحمراء .. وردة الحب .. لون الدماء .. نسترق من انين همستها لمسنة حنان .. ومن نوتات صوتها المحلى بـ نوتات الصمت وتراً لموسيقى شعر يغني .. يدغدغه الفكر الممهود بدقات القلب الحزين .. يرنو .. يعزف من ترانيمه قصائدا لطفتها حنان من مدواة حبر الحياة .. ولقمت السلاح المسلول بندقية المتها حبيبات الثقوب الملوية على جدار وجدان الامة العربية مليون ثقب وبندقية .. بهذه الكلمات عرف الاحتفال الاستاذ محمد احمد حمود
    وبعدها كانت كلمة الهيئات الثقافية في البلدة القاها الاستاذ رضا فرفور مبتدا كلامه بـ
    - اشرقت الشمس بنورها على العباسية ، باعثة الحياة في ربوعها .. واستراحت الغمام فوق هضابها وتلالها ، ايذانا بمواسم الخير والعطاء وأطلّ القمر متمخترا بين ازقتها وبيوتها ، يتلمّس شيئا من نور تضحياتها وعنفوان أهلها ، ولسان حاله يقول : " من مثلي وأنا في العباسية ، بلدة العلماء والشهداء والشعراء "..
    نلتقي اليوم في محطة من محطات الادب والشعر لنحتفي بتوقيع شاعرة الواعدة حنان فرفور شعلان لباكورة اصدارتها ديوان ( مليون ثقب وبندقية ) ، هذا الشعر المتفتح عنها منذ سنوات عندما كانت برائتها تلامس خط الادب والابداع فخطط بخطوات الواثقة الصبورة ، نحو الكتابة الشعرية ، انها الموهبة والعزيمة والمثابرة .. عناوين اساسية تصنع العبقرية والابداع ، ترتقي باصابعها الى مصاف المتقدمين في المجتمع ، العابرين لحدود الزمان والمكان ، والساكيني بقصائدهم ذاكرة الوطن وشمسه وبحره ، وانهاره وشحره المستوطن ترابه منذ الازل .. سكبت بين قوافيه اريج العاطفة الجياشة ، والوجدان المشتعل عزا وكبرياء ورسمت بريشة القلب احلى القصائد .
    في زمن هجر فيه خير الجليس في الانام – الكتاب – وطغت الشاشات الالكترونية على ناظرينا ، فتحوّل أحدنا الى آلة تتلقى دون اعمال العقل والتفكير .. نحن أمة " إقرأ " أمة الرسول "ص" ، أمة المتنبي والفرزدق واحمد شوقي وجبران ونزار وكلّ الشعراء الذين ملأوا الدنيا وشغلوا الناس ..
    أمة " إقرأ " وترانا لا نقرأ .. احصاءات مخيفة نسمعها ونقرأها لنسبة القرّاء في عالمنا العربي " تقترب من درة الصفر . . ومن ثم شكر كل الذين ساهمو في انجاح وانجاز هذا العمل المميز .
    -من ثم تحدث راعي الاحتفال الاستاذ بلال شرارة مهنئا الشاعرة باصدارها الاول وبشعرها الجميل . ..
    بين الريشة والرسام .. لغز تكتبه الالوان .. وشم من سحر وبيان .. خيط يخزله الفنان .. زبد يقذفه الموج المتلاطم في الابدان .. وجع يسري في نسغ الشريان .. فرح يتدفق من صخب البركان .. نتفات من شعر يعشقها قلب الانسان هكذا قدم الاستاذ محمد حمود الاديب الشاعر الدكتور حسن محمد نور الدين ( مقدم الديوان ) ثم ارتاد المنبر باديا كلماته بعنوان طيب غرس وجنى ..
    حقّ لحنان ان تفرح بصدور مجموعتها البكر ، وحقّ لمثلي ان يسعد ويفرح أكثر لاعتلاء واحدة من طالباتي النجيبات مركب الشعر والشاعرية ، وهذا شرف أدعيّة وأزهو بنعمائه ، ولا أخفي حبوري ، وتلذذي بطيب حلائه ، وهل أحلى من ثمر سقت يداي غرسه ، وهل أبهى وأظرف من لوحة زركشت ألوانها ونمنمتها ريشي !؟.
    وحنان الذاهبة بشغف الى جلجلة الشعر ، تتوثب للانتظام حبة في عقد سحري نظم حبكه – عبر الأزل – رجال ادركوا فعل الجمال وسرّه ، فاكتنهوه ، ومهدوا السبيل لسالكيه كالأصمعي الذي كان يقول : لا يصير الشاعر في قريض الشعر فحلا حتى يروي أشعار العرب ، ويسمع الأخبار ، ويعرف المعاني ، وتدور في مسامعه الألفاظ ، وأول ذلك أن يعلم العروض والنحو والنسب وأيام الناس . وهذه اللافتتة ليست سوى صفحة من كتاب ،ازعم ان حنان تتهياْلقرائتها جيدا، فهاكها أيتها الواعدة
    وحازري الالغام، وانت الان في قلب المعمعة ،وكتابك المدفوع الينا انفلب من عقالك ،واصبح ملك غيرك ،واعلمي ان ابا عثمان الجاحظ كان يقول:ويبقى المرءفي مندوحة من نفسه ،حتى يقول شعرا او يضع كتابا ،وها أنت أتيت الاثنين ،فما حسبك الا ان تكوني زهرة يضوع عبيرها ،ونخلة يسنق فرعها ،ويحلو رطبها، فانهضي بالعبْ،واحملي الدلاء والسلال، ولا تتمهلي ،بل اسرعي وسارعي واقطفي كل سنبلة ،وشمي كل شذا، وعبئي القارورات من احلى العطور ،وحبئي الغلال لذات يوم تعرجين في صباحه الى مكان ما ،تطلين منه، من فوق ،لتناثري الحباب فوق المسكبات ،وتتطلع منها شتول الزنبق والنسرين ،واحلى عوسجات ،وبعد تمشي اليك بفخر ،لتقيم معك ،وفي محراب الشعر ،صلاة الانوثة يا حنان.
    حنان الشعر في جنبيك فرفر وفيض رؤاك بالبداع بشر
    وألقمت اليراعة نسغ حبر تهامي فوق ابريز ومرمر
    وناثرة البزور بكل ناح فشال الغرس نسرينا وعبهر
    وأسكنت الصحائف بعض شهد وذوب سال من عسل مقطر
    وزنرت الدساكر والزوايا بورد ليكي اللون الاحمر
    والبست المروج بهي ثوب من النسج الدمسقي المعصفر
    واودعت الندى مليون ثقب فبش الكون مزهوا وكبر
    وفي كل السهوب وفي الروابي تنامي الفل والنسرين زهر
    واضحى نظمك الفتان بدعا لاهل الشعر مذراة وبيدر
    نظمت القول اضمامات شعر تبدت ها هنا مسكا وعنبر
    وازهرت المساكب فيك حتى تبستن غرسك الزاهي وجلنر
    وهل أحلى واظرف من ازار علا حضرا أنوثيا وزنر
    حنان وفيك تزدحم القوافي ليجري من رباك الشعر كوثر
    وفيك من الجنوب شهاب عز وخبز من جنى كفيك أسمر
    وفيك أنين قيس عند ليلى وشوق من بثينة لابن معمر
    وفيك وفيه من تعب الليالي ومن كاساتنا ملح وسكر
    خذي شفي نمير الشعر حتى تصيري مثل بشار وأشهر
    وترقي سلم الابداع حينا وحينا تعتلي للشعر منبر
    فتزهو فيك مملكة القوافي ويغوى شعرنا السامي ويفخر

    - اما تلامذة الشاعرة الذين احبوها كثيرا وتعلقو بها احبوا ان يفاجئوها مفاجئة جميلة لطيفة ارادوها قبل القراءات والتوقيع بكلمة حب وحنان الى معلمتهم وكانت هذه الكلمات الجميلة ..
    الى انسة اللغة العربية… ما يود كل تلميذ منا ، ان تعرفيه قبل اعتلاء صاحبة المنبر له…
    …وكنتٌ اسرح نحو الله لغاتي من اوراق ذبلت
    كنت صغيرا تفتنه الكلمات بحلوى من احرف سكر

    كنت اكوام في ذاكرتي اشلاء الاقلام الاولى
    كنت لانقاذ الكون مقدر
    كنت و وكنتِ
    في اقمشة اللون الواحد شمس صباح اشقر

    كنتِ صلاة لا يسمعها غير المؤمن باللأصفاد مكسرة
    كنتِ اللوز وزهر اللوز، وكنت في اكواز السرو والصنوبر

    كنتِ حياة رغم السجن ورغم القهر ورغم الهجر
    وكنتِ في ايدي الغرباء اصابع تسعا تبحث عن خنصر

    كنتِ خلودا للعينين على اسفار تقرؤها
    كنتِ ((نزارا،))كنت ((الدرويش ))ل ((محمود))وكنت ((مظفر )) …

    كنت وكنتِ …كنا
    بعض دروب تقطع قبل النفي الى الأقدام،تمارس موت الحب لنكبر

    كنتِ حنانا
    كنتِ امام الشعر ،ورودا تنثر

    وختام الحفل كان مع الانشودة الشعرية بفيض قراءات من ديوان المؤلفة .. مع صاحبة الحفل الشاعرة حنان فرفور شعلان وكلمات من باكورة اصدارها ..

    أهدء
    الى أمي
    الى من تنمو في حديقتها كل الصبحات
    وتشرق الشمس من نعيلها والاغنيات
    اليها
    الى الملاك الذي سقط من السماء ذات مرة
    فاخضو الممكن
    واينع الجرح احتمالات...

    الى الله يسكنها
    يسكن قهوتها
    يطل من ثغرها
    وتهمس في اذنه ارق الابتهالات
    الى السوسن يزهر في كفيها
    فجرا
    قميحا
    فهناك يبحر الليل وتغرد اليمامات ...
    اليها..اليك امي كل ما يخط اليراع وما تنجب الكلمات


    الى حبيبي
    الى من اسكنني غيمة
    وافترشت واياه القمر والخيمة.
    الى من يذبح كل صباح وريدا من دمه
    فيسيل وردا
    ويسيل فلا
    ويسيل عسلا..
    الى من يسقي جدائلي ماء من عينيه
    فتسحيل الشعرة قصيدة
    والضفيرة رؤيا وجنين حلم...الى الساكن خطوط العمر وزوايا النبض
    اليك حبيبي ...كل قصائدي

    وانتهى الاحتفال بتوقيع الديوان ومن ثم حفل بوفيه على شرف الحاضرين .



























    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 2:28 am