zeinab nada esraa houssein hoda

    الأمام علي عليه السلام‏

    شاطر
    avatar
    ibrahim
    Admin

    عدد المساهمات : 369
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009
    العمر : 27
    الموقع : www.al-fajer.tk

    الأمام علي عليه السلام‏

    مُساهمة  ibrahim في الجمعة مايو 22, 2009 12:56 am

    ذات مرة علي عليه السلام كأن يصلي بالناس وكان يقف خلفه يهودي أراد اليهودي أن يسأل الإمام سؤالا يعجز عنة فيلهى عن أداء الصلاة بتفكيره بذلك السؤال ..



    فجاء إلى علي عليه السلام فقال له: يا علي سمعت رسول الله يقول عنك أنت باب الحكمة لكثر علمك وأريد أنا أن أسألك سؤالا عجزت بالرد عليه.. فقال الإمام عليه السلام اسأل



    .. قال اليهودي: أريد أن اسأل ما هي الحيوانات التي تبيض وما هي الحيوانات التي تلد ؟؟؟ ...



    فقال الإمام علي عليه السلام الجواب سهل... تعجب اليهودي ظنا منه أن الإمام سيلتهي في الصلاة وهو يتذكر الحيوانات التي تلد والحيوانات التي تبيض ..



    قال الإمام علي عليه السلام :كل حيوان له أذنان بارزتان يلد وكل حيوان ليس له أذنان بارزتان لا يلد .. سبحان الله ..



    والعلم الحديث اثبت صحة ما قاله الإمام علي عليه السلام.. لكن الخلاف بين العلماء كان في الحوت هل له أذنان أم لا.. العلم الحديث اثبت للحوت أذنان





    إذا فهو يلد ..















    قصة وهي من أغرب الأحكام لأمير المؤمنين علي عليه السلام



    حضر إلى أمير المؤمنين وهم متخاصمون في قضية

    امرأتان لرجل واحد كل امرأة لقبيلة ولدتا في نفس اليوم وفي نفس الساعة فأنجبتا إحداهم ولد والأخرى فتاة وتخاصموا كل من النساء تدعي أن الولد ولدها وأنها لم تلد فتاة وكان أمير المؤمنين (ع) يزرع فسيل عندما أخبروه القضية قبض قبضة بيده الشريفة من تراب الأرض وقال لهم إن هذه القضية أسهل من حمل هذا , وأمرهم بأن يجلبوا له ميزان صيرفي ووعائين صغيرين ومتساويين فجلبواما طلب ووزن الوعائين و تأكد من تساوي الوزن وأمر النساء

    المتحاصمات أن تحلب كل واحدة من حليبها في أحد الإنائين بحيت تكون كمية الحليب متساوية في الحجم لكل الإنائين ووزنهما فوجد أن أحد الإنائين أثقل من الثاني فقال لصاحبة الإناء الثقيل أنت أم الولد والثانية أم البنت فاستغرب القوم إلى هذا الحكم .

    فقال أمير المؤمنين عليه السلام :

    إن الله سبحانه وتعالى عادل في كل شي وقدقال في كتابه الكريم للذكر مثل حظ الانثيين وهذا القول ينطبق في كل شي ولهذا يكون حليب الأم التي تلد الولد أكثر كثافه من حليب الأم التي تلد فتاة ولهذا رغم تساوي كمية الحليب في الإنائين إلى أن الكثافة تختلف في كل حليب مما يجعل حليب الأم التي تلد ولد أثقل من الفتاة فاعترفت صاحبة الفتاة بفتاتها وذهبت

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم Sad( يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت, وماعرفني إلا الله وأنت , وما عرفك إلا الله وأنا ))

    هذه حقيقه علميه يكتشفها العلم احديث الآن ونحن غافلون عنها وعن كثير من الحقائق التي صرح بها أهل البيت الأطهار













    جاء نفر من الأنصار مع راهبهم إلى مسجد النبي (ص) في المدينة وكانوا يحملون
    معهم قطعاً من الذهب والنفائس ، فاتجه الراهب إلى جماعة كان أبو بكر بينهم
    وقال : أيكم خليفة النبي (ص) وأمين دينه ؟ فأشار الحضار إلى أبي بكر .
    فالتفت الراهب إلى أبي بكر وقال ما أسمك ؟
    فقال أبو بكر : إسمي ( عتيق) .
    فقال الراهب : وما إسمك الآخر ؟
    فقال أبو بكر : اسمي الآخر : صديق .
    فقال الراهب : وهل لك اسم آخر ؟
    فقال أبو بكر : كلا .
    فقال الراهب: إذن إني لم أقصدك أنت فهنالك شخص آخر .
    فقال أبو بكر : ماذا تعني ؟
    فقال الراهب : لقد جئت مع هذه الجماعة من الروم ونحمل معنا الأموال والذهب
    والفضة وهدفنا أن نسأل خليفة المسلمين بعض الأسئلة فإن أجاب عليها جواباً
    صحيحاً فإننا سنعتنق الإسلام ونطيع الأوامر ونسلم له ما أتينا به من الأموال
    لتوزع بين المسلمين ، وأن لم يستطع الخليفة أن يجيب على أسئلتنا فإننا سنرجع إلى بلدنا .
    فقال أبو بكر : إسأل !
    فقال الراهب : يجب أن تعطيني الحرية والأمان في التكلم .
    فقال أبو بكر : لك ذلك فاسأل .
    فقال الراهب : أخبرني ما هو الشيء الذي :
    ليس لله
    وليس عند الله
    ولا يعلمه الله
    فتحيّر أبو بكر وقال لأصحابه بعد مكثٍ طويل : عليَّ بعمر .
    فأخبروا عمراً فحضر المجلس ، فالتفت إليه الراهب وطرح عليه أسألته ولكنه
    عجز عن الإجابة ، ثم أخبروا عثمان فجاء إلى المسجد فسأله الراهب ولكنه أخفق عن الإجابة أيضاً
    ، وأخذ الناس يتمتعون ويقولون : إن الله يعلم كل شيء وله كل شيء فما هذه الأسئلة الغريبة .
    فقال الراهب : أنّ هؤلاء الشيوخ رجال كبار ولكنهم وللأسف اغتروا بأنفسهم ، وعزم على الرجوع إلى وطنه .
    فهرع سلمان إلى الإمام علي (ع) وأخبره بالأمر وتوسل إليه أن يُسرع ليحل هذه المسألة المهمة .
    فذهب الإمام علي (ع) مع ولداه الحسن والحسين إلى المسجد ففرح المسلمون بقدومهم وكبروا وقاموا من مكانهم احتراماً لهم .
    فقال أبو بكر للراهب : لقد حضر من كنت تطلب ، فاسأل ما شئت أن تسأل . فالتفت الراهب إلى الإمام علي (ع) وقال : ما اسمك :
    فقال الإمام علي (ع) : اسمي عند اليهود (أليا) وعند المسيح ( إيليا) وعند أبي (علي) وعند أمي ( حيدرة) .
    فقال الراهب : وما هي نسبتك مع النبي (ص) ؟
    فقال الإمام علي (ع) : إنه أخي وابن عمي وأنا صهره .
    فقال الراهب : قسماً بعيسى أنك أنت مقصودي وضالتي .
    فأخبرني ما هو الشيء الذي ليس لله وليس عند الله ولا يعلمه الله ؟!.
    فقال الإمام علي عليه السلام : ما ليس لله فإن الله تعالى أحد ليس له صاحبة ولا ولدا،
    وأما قو لك: ولا من عند الله ، فليس من الله ظلم لأحد ، وأما قولك لا يعلمه الله، فان الله لا يعلم له شريكاً في الملك .
    فلما سمع الراهب هذا الجواب أرخى حزامه ووضعه على الأرض ثم ضم الإمام علي (ع)
    إلى صدره وقبلّه بين عينيه وقال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
    وأشهد أنك وصيه وخليفته وأمين هذه الأمة ومعدن الحكمة ؛ و إسمك في التوراة
    ( أليا )
    ، وفي الإنجيل ( ايليا ) ، وفي القرآن ( علي ) ، وفي كتب الأولين ( حيدرة)، لقد وجدتك وصياً للنبي حقاً وأنك لأحق الناس في الجلوس في هذا المجلس
    ؛ فما هي قصتك مع هؤلاء القوم ؟ فأجاب الإمام علي (ع) بكلام وجيز ،
    ثم نهض الراهب وقدّم جميع أمواله إلى الإمام علي (ع) .
    فأخذ الإمام علي (ع) الأموال منه وقسمهاً على فقراء المدينة وهو جالسٌ في ذلك المجلس
    . ورجع الراهب ومرافقوه إلى وطنهم بعد أن اعتنقوا الإسلام .


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:57 pm