عشاق المقاومة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
حرف الألف -الجزء الثاني 3h210 zeinab حرف الألف -الجزء الثاني 3h310 nada حرف الألف -الجزء الثاني 3h510 esraaحرف الألف -الجزء الثاني 3h610 houssein حرف الألف -الجزء الثاني 3h713 hoda

    حرف الألف -الجزء الثاني

    ibrahim
    ibrahim
    Admin


    عدد المساهمات : 369
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009
    العمر : 34
    الموقع : www.al-fajer.tk

    حرف الألف -الجزء الثاني Empty حرف الألف -الجزء الثاني

    مُساهمة  ibrahim الخميس مايو 07, 2009 1:53 am

    (إبليس اللعين) في المنام يدل على السهو قال رجل للحسن: يا أبا سعيد أينام إبليس؟ قال فتبسم وقال: لو نام لوجدنا راحة ورؤيته في المنام دالة على العالم المبتدع ويدل على ترك الصلاة والكذب والاختلاس واكتساب الذنوب والآثار وطول العمر وتدل رؤيته على المكر والخديعة والسحر والفرقة بين الزوجين قياساً على قصته مع آدم عليه السلام وربما دلت رؤيته على الارتداد عن الدين لأنه كان عابداً للّه تعالى فعاد بمخالفته مطروداً مبعداً ثم هو في التأويل دال على الملك الكافر المقيم بالبحر المجهز للجنود والخيل والرجل قال اللّه تعالى: {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} فإن رأى أنه صار إبليس أصيب في بصره أو ارتد عن دينه أو عاش مبعوداً ومات مكموداً ورزق نسلاً ومالاً وانتصر على أعدائه بمكر وإن كان أهلاً للملك ملك وكان في زمانه يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف.
    (ومن رأى) كأنه قتل إبليس فإنه يمكر بماكر وخداعة وإن كان صالحاً عفيفاً فإنه يقنط من أمر اللّه.

    (آيات القرآن) فإن كانت آيات رحمة فإن كان القارئ ميتاً فهو في رحمة اللّه تعالى وإن كانت آيات عقاب فهو في عذاب اللّه تعالى وإن كانت آيات إنذار وكان الرائي حياً حذرته من ارتكاب مكروه وإن كانت آيات مبشرات بشرته بخير ومن رأى أنه يقرأ آية عذاب فإذا وصل إلى آية عذاب عسر عليه قراءتها أصاب فرحاً ومن رأى أنه يقرأ آية عذاب فإذا وصل إلى آية رحمة لم يتهيأ له قراءتها بقي في الشدة.

    (إنسان)
    (من رأى) في المنام شخصاً واحداً عن بني آدم مجهولاً لا يعرفه في اليقظة ولا بشبه فربما كانت رؤيته تلك النسمة نفسه التي بها أراه الله تعالى فإن رأى تلك النسمة تفعل خيراً ربما كان هو فاعله وإن رآها في المنام تفعل شراً كان الواحد حده الذي ينتهي إليه رزقه أو أجله وإن رأى اثنين فإن كان خائفاً أمن وإن رأى ثلاثة فإن ذلك دليل على الورع عن ارتكاب المحارم.
    (ومن رأى) رجلاً يعرفه دلت رؤياه على أنه يأخذه منه أو من شبهه شيئاً.
    (ومن رأى) كأنه أخذ منه شيئاً يحبه نال منه ما يؤمله وإن كان من أهل الولاية ورأى كأنه أخذ منه قميصاً جديداً فإنه يوليه فإن أخذ منه حبلاً فإنه عهد فإن رأى كأنه أخذ منه مالاً فإنه ييأس منه ويقع بينهما عداوة وبغضاء والمعروف من كل آدمي فإنه دال على نفسه أو جنسه أو شبهه أو بلديه أو صناعته فمن رأى إنساناً معروفاً انتقل ذلك الإنسان إلى رتبة عالية أو كان ذا رتبة عالية انحط قدره أو نزلت به آفة فإن ذلك يدل على نزول الخير أو الشر به كما رأى ويكون ذلك مثلاً بمثل أو يكون النقص فيه زيادة في عدوه أو الزيادة في الرائي نقصاً في عدوه فإن لم يكن ذلك وإلا كان عائداً على من هو من جنسه أو شبهه أو من هو في بلده.

    (اسطوانة) من خشب أو طين أو جص فهي في المنام قيم دار أو خادم أهل الدار أو حامل ثقلهم ومؤنتهم ويقوى على ما يكلفوه فيما يحدث فيها ففي ذلك الذي نسب إليه.

    (اسم) إذا تحول اسم الإنسان في المنام إلى غيره فيعبر عنه بالضأل فسعد بالسعادة وسالم بالسلامة وإن تحول إلى ذي عاهة كالعمى والعرج فإنه يبلى بذلك.
    (ومن رأى) أنه يدعى بغير اسمه فإن دعي باسم قبيح فإنه يظهر به عيب فاحش أو مرض فادح وإن دعي باسم حسن نال عزاً وشرفاً وكرامة على حسب ما يقتضي معنى ذلك الاسم.

    (إماطة الأذى عن الطريق) في المنام تدل على الغيرة في الدين واليقظة أو على الأزواج والأولاد والتحفظ في الكلام وتدل على غفران الذنوب والآثام بسبب لين الكلام أو كثرة الصدقة وربما دل ذلك على علو المنصب والأمر والنهي والتولية والعزل فإن وضع في الطريق شوكاً أو حجارة أو ما يتأذى الناس به دل على الفحش في الكلام والأذى باللسان واليد وربما صار قاطع على أبناء السبيل فإن كان فاعل ذلك حاكماً دل على جوره وظلمه وتكليفه الناس ما لا يطيقون من حادث يحدثه أو نائب ينصبه لتولية مظالم الناس.

    أنفحة) في المنام مال مع نسك وورع.

    (إطلاع) الإنسان في المنام على مستور عليه ربما دل على العلم الغامض أو الصنعة الجليلة إن كان المستور من أهل العلم والمكيدة يعلمها إن كان غير ذلك وربما دل على الإطلاع على سر من أسرار اللّه تعالى من كنز أو معدن يطلع عليه.

    (احتقان الإنسان) في المنام إذا كان بما ينبغي استعماله على جرى العادة دل على رواج ما في طبقة مخزنة من بضاعة كاسدة أو علة معنوية أو كسح مرحاضه واستراح بذلك وإن احتقن بما ينبغي استعماله أو حقنه من ليس له بذلك عادة على الإطلاع على المساوي أو نهبت داره أو نقبها أو نبش ميته من قبره ونقله إلى غيره أو أكره على إخراج الزكاة أو ما عنده من الودائع.
    (ومن رأى) أنه يحتقن من داء يجده من نفسه فإنه يرجع إلى أمر له فيه صلاح في دينه وإن احتقن من غير داء يجده فإنه يرجع في عدة يعدها إنساناً أو نذره على نفسه أو في كلام تكلم به أو في عظة خرجت منه ونحو ذلك وربما كان من غضب شديد يبتلى به.

    (أرض) هي في المنام لها تأويل وكل أرض على حسبها وجوهرها فأرض المحشر رؤيتها في المنام دالة على حفظ الأسرار والغنى بعد الافتقار والأمن من الخوف وصدق الوعد وربما دلت على الزوجة الجليلة البكر الجميلة أو المنصب العظيم القليل الحظ وعلى الهدى والتوبة وكذلك إن رأى ظهر الحوت أو الثور الحامل للأرض ولم تتغير ولم تزل دل على أن الملك يخلع نفسه أو يخلع نائبه ولم تتغير أحوال العالم وأرض الدار عمارة عما يبسط فيها من حصير وبساط وغير ذلك أو على من يقوم بكنسها ومصلحتها أو من يجمع عليها من أهل وعشيرة فيما رئي فيها من صلاح أو فساد على من دلت عليه أما أرض الفلاحة فإنها دالة على زرعها وإنشائها وخصبها وجدتها وآلة حرثها ودرسها وفلاحها فما حصل فيها من نبت معتاد أو رائحة طيبة أو زهر أو نور أو ري أو سهل أو علو أو خشن عاد إلى من ذكرناه وأما أرض الحارة فإنها تدل على الأسفار للتجار وأرباب المعايش عليها كالمكارية والجمالين وأشباههم فزوال عقباتها وقلع حجارتها وبيان طرقها واستقامتها في المنام دليل على الربح للمسافر عليها وتسهيل أمورهم وزوال همهم وسرعة مراحلهم وأما الأرض المعروفة فإنها دالة على الحاكم عليها بإيجار أو إرث أو حفر فما حصل فيها من طول وقصر عن الحد المحدود عاد ذلك على الحاكم عليها ممن ذكرناه وأما الأرض المجهولة فإنها دالة على الأم والوالد والزوج والزوجة والشريك والأمين والوارثة على ما يملك من دار أو دابة أو أمة وعلى ما يجلس عليه من فراش أو غيره وتدل الأرض على دور الزناة والفسقة واللهو واللعب والأرض امرأة نمامة لا تكتم سراً وتدل الأرض على الجدل أو العلم أو الفصاحة وتدل على الدنيا والسماء على الآخرة وربما دلت الأرض والسماء على الضرتين اللتين لا يستطيع أحد أن يجمع بينهما غير اللّه تعالى فإن رأى أن الأرض تشققت دل على البدل وإظهار المحرمات والمنكرات وربما دل تشققها على جودتها بالنمو والبركة وطول الأرض ومدها عن عادتها دليل على خلاص المسجون وولادة الحامل وامتدادها عن عاداتها رزق فإن رأى أنه ملك أرضاً مرداء تزوج امرأة فقيرة أو عقيماً لأن المرداء الخالية من النبات وربما دلت الأرض على ملك لدى السلطان أو الموت والحياة والرزق وعلى من يعمل عليها أي أنه ملك أرضاً تزوج إن كان أعزب ورزق ولداً أو شارك شريكاً أو ائتمن إنساناً على ماله وسره أو ورث وراثة أو استأجر دارا أو ابتاعها أو اشترى دابة أو أمة أو اشترى عصيراً كل إنسان على قدره وما يليق به وإن لاق به الملك وإن كان الرائي مريضاً أفاق من مرضه وقام لأرضه ورزقه وإن كانت الأرض فسيحة حسنة المنظر كان عمله عليها صالحاً وإن كان عليها جيف أو رمم بالية أو أقذار كان ما عمله عليها شيئاً فإن حدثته الأرض أو سمع منها كلاماً ما لا يفهمه دل على الشدة والأراجيف وهتك الأستار فإن رأى أن الأرض زلزلت به ربما دلت تلك على وضع الحامل جنينها فإن رأى الأرض خسفت بمن عليها دل على التيه والعجب والغفلة عن طاعة اللّه تعالى فإن طويت الأرض من تحته دل على فراغ عمله أو طلاق زوجته أو ذهاب منصبه فإن استحالت الأرض إلى حفر أو حديد أو حجر ربما تعذر حمل زوجته أو انتقل إلى صنعة غير صنعته وربما رزق مالاً من كسبه أو وجد معدناً فإن رأى أرضاً في المنام ارتفع قدره عند الناس أو تبتل للرياضة وكسر النفس فإن حمل الأرض ولا يجد لها ثقلاً دل على ظلم غيره في أرضه وعلى أنه يطوقها في عنقه أو على أن يصير جباراً يثير الأرض وينقلها على كتفه ويعان على ذلك وربما صار حضرياً أو نطاعاً فإن أكل الأرض دل على أنه ينال من سعيه عليها فائدته أو عاد عليه من زرعه عليها فائدة وربما باع ما يجلس عليه أو يركبه أو يطؤه ويأكل ثمنه فإن رأى أن الأرض انشقت وابتلعته دل على الخجل وتعذر الأسباب وربما سافر ويسجن أو صار ممنوناً ومن رأى أنه في أرض واسعة مستوية لا يعرفها وهي تشبه الصحراء فإنه يسافر سفراً عاجلاً.
    (ومن رأى) أنه يجلس على الأرض فإنه يتمكن منها ويعلو عليها.
    (ومن رأى) أنه يضرب الأرض بيده أو بشيء فإنه يسافر للتجارة.
    (ومن رأى) أنه يأكل من الأرض فإنه يصيب مالاً بقدر ما أكل منها.
    (ومن رأى) أنه خرج من أرض جدبة إلى أرض خصبة فإنه ينتقل من بدعة إلى سنة وإن خرج من أرض خصبة إلى جدبة فإنه بضد ذلك وإن رأى مؤمل سفر أنه يخرج من أرض إلى أرض فإنه يسافر ويكون حاله في سفره على قدر حال تلك الأرض من سعة أو ضيق أو خصب أو جدب وإن رأى ذلك عامل بلد عزل عنه وإن كانت عنده جارية باعها أو امرأة طلقها أو تزوج أخرى عليها.
    (ومن رأى) أنه باع أرضاً وخرج عنها إلى غيرها فإن كان مريضاً مات وإن كان غنياً افتقر.
    (ومن رأى) أنه زلق على الأرض أو ينفض يده من التراب يفتقر وإن كان مريضاً مات وصار إلى التراب.
    (ومن رأى) أنه يغيب في الأرض ولم ير هناك حفرة فإن ذلك سفر في طلب الدنيا ويموت فيه .
    (ومن رأى) أن الأرض طويت له فإنه يموت سريعاً.
    (ومن رأى) أنها تشمرت له فإنها طول حياته.
    (ومن رأى) أنه يمشي من أرض متوالياً جائياً وذاهباً طاف على امرأته أو جاريته أو دوام السفر من أرض إلى أرض.
    (ومن رأى) أن الأرض ابتلعته وخسفت به فإن كان من أهل الشر فإنه عقوبة تنزل به أو سفر بعيد أو يخاف أن لا يرجى.
    (ومن رأى) أن الأرض ابتلعته من غير خسف فإنه مسافر سفراً بعيداً.
    (ومن رأى) أن الأرض تزلزلت وأصابها خسف فإن ذلك بلاء ينزل بتلك الأرض من سلطانها أو حر أو برد أو قحط أو خوف شديد.
    (ومن رأى) أن الأرض انشقت وخرج منها دابة تكلم الناس فإنه يرى شيئاً يتعجب منه وربما دل على قرب أجله .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 27, 2024 3:54 pm