zeinab nada esraa houssein hoda

    عشق الفتيات على الجوال أجمل من التلفون

    شاطر
    avatar
    ibrahim
    Admin

    عدد المساهمات : 369
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009
    العمر : 27
    الموقع : www.al-fajer.tk

    عشق الفتيات على الجوال أجمل من التلفون

    مُساهمة  ibrahim في الجمعة مايو 29, 2009 12:09 pm




    العشق دروب المحبين وشمعة تتوهج في الظلام الدامس لكل فتاة بعد حياة الطفولة إلى الرغبة في البحث عن عشيق تبادله أجمل الكلمات التي لا تستطيع أن تبادلها أفراد العائلة ,الميول للحب يبدأ عند الفتاة والشاب قبل أن يفتحوا عيونهم على الدنيا بدافع الفطرة الربانية التي زرعها الله سبحانه وتعالى في قلوبهم ,فهي أجمل فطرة يتحلى بها الإنسان وتنمو وتكبر مع مراحل عمره, فمن حب الوالدين إلى الأخوة إلى المقربين إلى عاشق أو عاشقة تأسره بكلمات تتطور وتكبر وتنموا إلى أن تنتهي بنهاية سعيدة مكللة بزواج وحب أبدي يتغلب على عثرات الزمن, .. أو غير ذالك, قضايا الحب متعددة الأشكال والاختلافات ولكن "دنيا الوطن" تطرقت لواحدة منها وهي محاولة أن توضح مدى جمال العلاقة العاطفية سواء على التلفون أو الجوال.

    التلفون المحمول "الجوال" حاجة ضرورية

    الحب الصادق لم يكن يوما توقيتا زمنيا يحدده الإنسان و لا مخططا يرسمه ليصنع مستقبله الحب يأتي عنوة دون استئذان فيتسلل إلى القلب فيصبح في حالة استسلام فعل الحب جنون. فهو خارج عن الإرادة ومتمرد على العقل وملك على القلب ومن يضع الحب ضمن قوالب الزمان و المكان و يرتبه ضمن تسلسل زمني و يحدد له توقيت قدومه و رحيله فهو في محراب الزيف واقع.

    تجربة فريدة من نوعها حاولت إلهام التواصل معها كثيرا ,ولكن سرعان ما كانت تنكشف وتقع في مشاكل لا حصر لها ,مرة الأب ومرة الأم ومرة الأخ أو الأخت ,الحب على تلفون البيت يبقى مرهون بغياب الأهل عن البيت ,وأن تكون الفتاة وحيدة لتتحدث بحريتها الكاملة وتبوح لعشيقها بأجمل الكلمات التي تجعل من الاثنين طائرين معلقين بين السماء والأرض بين الأحلام الوردية بعيدا عن آلام الواقع أو التعاطي معه.

    لم تستسلم لهذا القيد التي التف حولها بمجرد انكشاف أمرها عدة مرات وتوبيخ الأهل المستمر لها ,حتى اشترى لها سامر الجوال ليجعل وسيلة التقارب أفضل وحرية الاتصال أكثر بالرغم من أنها أخفت حقيقة الجوال عن أهلها ,وأضافت "لدنيا الوطن" أصبحت لا أخشى احد بمجرد أن يرن جوالي واحكي معه من عدة أماكن ,واغلبها في الجامعة وآخر الليل أنا في فراش النوم .

    سمية تستمتع أكثر بالحديث على الجوال من التلفون ,وخصوصا أن التلفون يعتبر وسيلة ثابتة وأحيانا يكون متعدد الأماكن في البيت مما يقيد من حركة الاتصال ,أما الجوال بالنسبة لها فهو الوسيلة الأسهل وتتحرك من مكان لمكان على حد قولها : ممكن في الجامعة وأنا في طريقي إلى البيت وحتى لو تواجدوا أهلي في البيت من الأسهل أن ا1هب إلى غرفة غير متواجدين فيها أو أقف بجانب الشباك .

    نها طالبة (ابنة العشرين ربيعا) الجوال بالنسبة لها شيء أساسي وتمارس نشاطها الإعلامي في عدد من المواقع الإعلامية وتستخدم الجوال كثيرا لدرجة أنها تعتبر انه ضرورة ملحة لكل صحفي من شأنه أن يتصل يوميا بعدد من الأشخاص أثناء كتابة المواضيع والحصول على التصريحات ,لتوثيق الأخبار بالإضافة إلى الحاجة الضرورية في الاتصال مع البيت والأهل والاطمئنان حين التأخير أثناء المحاضرات أو في العمل .

    تتوافق معها في الرأي زميلتها الإعلامية سها والتي تواصل نشاطها أيضا في المجال الإعلامي , تؤكد أن عملها اليومي يتطلب استعمال الجوال ,وتفيد سها أنها قبل أن ترتشف فنجان قهوة الصباح تتابع مواعيدها من خلال الجوال وتنظم مواعيدها على هذا الأساس بالإضافة إلى حاجتها الضرورية له للتواصل عبر مصادرها الإخبارية المتنوعة ,.

    التكنولوجيا الحديثة سهلت وسائل الاتصال بين الجميع وجعلت التقارب أكثر بين الداخل والخارج والوطن والشتات , وبعد الثورة التكنولوجيا العارمة التي عمت جميع بلدان العالم وسهلت عملية الاتصال بين البشر , أربكت العالم بطريقة مهيبة جعلت من الحاجة للاتصال ضرورة ملحة ,بالإضافة إلى أنها أصحبت أهم العوامل التي تؤجج العصبية النفسية لدى الشخص نفسه ,وبعضهم لا يرغب في الانتظار لمجرد الانتظار ولو لدقائق ويستخدم جواله في الاتصال عدة مرات " الو ويين وصلت .. ألو رد عليا .. ألو دخلت الشارع .. ألو انو سيارة راكب ).

    موضة , غيرة ,: مثل كل البنات

    دارين (20ربيعا) طالبة تروي "لدنيا الوطن" قصتها منذ أن حملت الجوال وهي الخامسة عشر من عمرها بعد استمرت سنة كاملة وهي توفر وتدخر من مصروفها اليومي المدرسي من اجل أن تلتحق بزميلاتها التي سبقنها إلى اقتناء الجوال, وتستذكر قائلة في بداية الأمر كنت اشعر بالنقصان وحتى تمادي معي الأمر إلى حد الانفصام في الشخصية وأنني أقل من صديقاتي خصوصا وأنني أنتمي لأسرة محافظة , تقيد من صلاحيات الفتاة في سن المراهقة وخصوصا وان التطور التكنولوجي وثورة الاتصالات الحديثة مثل انتشار الكمبيوتر والانترنت كانت مبهمة في واقع الأمر ,وتفاجأ الجميع بها عدا عن ذلك بعض الاستخدام السيئ لها آثار شكوك العديد من أولياء الأمور لهذا النوع من الثقافة الدخيلة .

    لا تختلف عنها كثيرا زينة (ابنة العشرين ربيعا وزميلتها في الكلية ) والتي كان لها رأي يختلف نوعا ما عن صديقتها وان كان في بداية الأمر متشابها من ناحية اقتناء الجوال كموضة وغيرة من صديقاتها ,وتفيد بأنها ألحت على والديها كثيرا, حتى حصلت على الجوال من أجل أن تتواصل مع زميلاتها خصوصا في أيام الامتحانات ,ولكن سرعان ما تسبب لها بمشكلة كبيرة كادت أن تحرمها دخول الجامعة .

    وتشير زينة إلى قصة حبها الأولى مع طالب في الثانوية العامة عندما كانت في نفس المستوى التعليمي والتي حصل على رقمها من توأمته وصديقتها لبنا بعد إصراره على الإعجاب بها , فبعد أن شرح لأخته إعجابه الشديد بها وهي بالطبع بادلته الاعتراف بحقيقة الأمر , استبدلا أرقام الجوالات والمكالمات التي لا تتجاوز الدقائق حفاظا على الرصيد , وتلعثم الاثنين في بداية أمرهما ,ضحكت زينة قليلا ثم استرسلت حديثها قائلة "أول مرة رن على جوالي فتحت الخط وانتابني رعب وخوف وبدأت أرتعش وصمت .. ولم أستطيع الحديث معه وهو يردد ألو .. ألو .. أنا حازم حتى أنني اعتقدت أن لساني فقد الإفصاح عن الكلام وذهبت إلى فراش نومي وليلتها نمت قبل موعد نومي بساعات ,واستيقظت صباحا على أجمل الكلمات عبر الرسائل ,لتعيد لي ثقتي بنفسي .


    وأضافت "لدنيا الوطن" بعدها فضلت تبادل الغرام عبر الرسائل فقط لفترة كي أتعود على الوضع الجديد التي وضعت نفسي فيه ,وفي إحدى المرات تركت جوالي في الصالون وذهبت أحضر كوبا من الشاي ,فسمعت والدي يصرخ ويصيح زينة .. زينة.. أين زينة ,, ارتبكت خوفا وهلعا وعندما إلتم جميع من في البيت على صراخ والدي اكتشفوا حقيقة أمري على الجوال وصادره والدي بعد تعرضي للضرب والإهانات والتوبيخ حتى أنه رفض ذهابي إلى الجامعة في بداية الأمر , ولكن بعد تدخل الأهل والأقرباء سمح لي بشرط عدم استعمال الجوال .

    وسيلة سهلة لتقارب العشاق

    العشق والحب شيء جميل وعظيم أن يرغب الشخص في الارتباط من فتاة معينة ,أو أن يقترن بأخرى أو يحب أحدهم حب طاهر شريف لا يتجاوز حدود الشريعة الإسلامية ,لأن الإنسان بطبعه اجتماعي وفضيلة الحب تأتي بالفطرة ,ومرتبطة منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى ,بين آدم وحواء وتوالى البشر في ذلك إلى يومنا هذا ,وتعددت الوسائل في الاتصال من الرسائل إلى اللقاءات إلى التلفونات وانتهى بأحدث الوسائل من خلال الانترنت والجوال الغير مرتبط بالمكان والزمان.

    كامل يرى استخدامه للجوال كان نابعا من علاقة عاطفية ربطته بفتاة كانت تدرس في الثانوية العامة آنذاك , واضطر لشراء جوالين احديهما له والآخر لها من أجل تسهيل التواصل وتبادل المشاعر النبيلة بين الاثنين,واستمر في ذلك إلى أن انتهت العلاقة التي تكللت بزواج الفتاة نتيجة ضغوطات من أهلها ,على الرغم من أنه كان طالبا في السنة الرابعة في جامعة الأقصى وتوجه بصحبة أهله لعائلة الفتاة ولكن "النصيب غلاب" على حد قوله , ولكن بعد ذلك فرض عليه مديره في العمل استخدام الجوال كأمر ضروري للتواصل في عمله.

    يشاطره الرأي إسماعيل الذي استذكر اللحظات السعيدة التي اشترى جواله للولهة الأولى وتبسم ضاحكا وهو ينظر إلى زوجته وبينهم الأطفال قائلا : كان من أجلها ولازال من أجلها فهو ضرورة ملحة للتواصل مع زوجته في البيت ومراعاة الطلبات ومتابعة مرض الأطفال وغير ذلك ..).

    وأشار انه لا ينسى أول رسالة كتبها لها على الجوال ورسالة اليوم التي تقدم فيه لخطبتها ولا تزال هذه الرسائل محفوظة على شريحة " "simوالجوال وحينها أخرجها وقرأها على مسامعنا بعد تجربة علاقة عاطفية فريدة من نوعها استمرت لمدة خمس سنوات تكللت بالزواج والأبناء ,الأمر الذي شوقني لكتابة المزيد عن تجربتهم الفريدة ومغامراتهم أثناء فترة الحب والعشق التي تكلل بسنة الله في خلقه ولكن الكلمات كثيرة والمساحة ضيقة ,وللحديث عن العشق لا ينتهي ولا يتوقف .

    قراء "دنيا الوطن" الأعزاء لقد تعمدت في هذه المرة أن أضع القضية بين أيديكم بعيدا عن رأي الأخصائي النفسي والاجتماعي لنستمتع سويا بتعليقاتكم البناءة والهادفة على القضية المطروحة أمامكم على صحيفتكم المفضلة , كما يسعد "دنيا الوطن" أن تتلقى مقترحاتكم بشأن العديد من القضايا التي ترونها شيقة وهامة بعيدا عن الملل كمنبر حر يكون لكم فيه الرأي الصريح والهادف من أجل المساهمة في بناء اجتماعي حضاري متميز.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 2:34 am